الخميس، 16 فبراير، 2017

سبحان الله شاهدوا هذه الطفله فهي حاله نادرة وجهها مغطي بالشعر والسبب غريب

مع تطور الطب أصبحت معاناة الإنسان مع المرض أسهل وحقق نسب عالية في الشفاء، كما في تلك الحالة التي كانت تظن والدة الطفلة أنها لن تصبح طفلة طبيعية بعد إصابتها بمرض نادر.

تدور تلك الأحداث عندما شاهدت الأم طفلتها منذ اليوم الأول بعد ولادتها، وأصيبت بذعر وخوف من تلك الطفلة، حيث بدت ذو شكل مرعب وقبيح لدرجة كبيرة، وشاهدت الطفلة، والشعر يكسو وجهها من الأمام، حتى أن فريق التمريض والأطباء كان يشعر بالخوف منها بدرجة كبير، مما أدي إلي نفورهم منها.

ولكن سرعان ما تعود أهل تلك الطفلة على شكلها، وقالوا في أنفسهم أن الطفلة ليس لها ذنب في أن تصبح بمثل ذلك الشكل، وقرروا أن يتداركوا ذلك الموقف، ولكن لا تسلم الطفلة من أعين الناس الكبار قبل الصغار، حيث تم إطلاق عليها أسم الوحش، نظرا لفظاعة شكلها، ولكن والدة الطفلة لم ترضخ لما حدث لأبنتها، وقررت أنها ستقف بجوارها، ولكنها منعتها من أن تنظر إلي المرآة حتى لا تعلم ما بها، ولكن من شدة نفور الناس منها، قررت أن تقوم بالنظر إلي المرآة لتعرف.

ولكن قررت الطفلة أن تشاهد في المرآة، ومنذ اللحظة الأولي لها، وهي ظلت تصرخ، وهنا قام أحد ممن رأوها أن يصوروها ويقومون بنشر صورها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستطيعون أن يساعدوا تلك الطفلة في مواصلة حياتها بشكل طبيعي، وبالفعل بعد انتشار الصور، ومشاهدتها من عدد كبير من الأطباء، وافق أحد الأطباء أن يقوم لها بإجراء جراحة لإزالة الشعر من وجهها، وقامت بإجراء عمليتها الأولي، وتنتظر أن تقوم بعمليتين بعد مرور عام على العملية الأولي، وتمارس حياتها بالطريقة الطبيعية.
" تلك كانت واحدة من ملايين الحالات النادرة، ولكن باستخدام مواقع التوصل الاجتماعي استطاعت تلك الطفلة أن تمارس حياتها بصورة طبيعية".
مع تطور الطب أصبحت معاناة الإنسان مع المرض أسهل وحقق نسب عالية في الشفاء، كما في تلك الحالة التي كانت تظن والدة الطفلة أنها لن تصبح طفلة طبيعية بعد إصابتها بمرض نادر.

تدور تلك الأحداث عندما شاهدت الأم طفلتها منذ اليوم الأول بعد ولادتها، وأصيبت بذعر وخوف من تلك الطفلة، حيث بدت ذو شكل مرعب وقبيح لدرجة كبيرة، وشاهدت الطفلة، والشعر يكسو وجهها من الأمام، حتى أن فريق التمريض والأطباء كان يشعر بالخوف منها بدرجة كبير، مما أدي إلي نفورهم منها.

ولكن سرعان ما تعود أهل تلك الطفلة على شكلها، وقالوا في أنفسهم أن الطفلة ليس لها ذنب في أن تصبح بمثل ذلك الشكل، وقرروا أن يتداركوا ذلك الموقف، ولكن لا تسلم الطفلة من أعين الناس الكبار قبل الصغار، حيث تم إطلاق عليها أسم الوحش، نظرا لفظاعة شكلها، ولكن والدة الطفلة لم ترضخ لما حدث لأبنتها، وقررت أنها ستقف بجوارها، ولكنها منعتها من أن تنظر إلي المرآة حتى لا تعلم ما بها، ولكن من شدة نفور الناس منها، قررت أن تقوم بالنظر إلي المرآة لتعرف.

ولكن قررت الطفلة أن تشاهد في المرآة، ومنذ اللحظة الأولي لها، وهي ظلت تصرخ، وهنا قام أحد ممن رأوها أن يصوروها ويقومون بنشر صورها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستطيعون أن يساعدوا تلك الطفلة في مواصلة حياتها بشكل طبيعي، وبالفعل بعد انتشار الصور، ومشاهدتها من عدد كبير من الأطباء، وافق أحد الأطباء أن يقوم لها بإجراء جراحة لإزالة الشعر من وجهها، وقامت بإجراء عمليتها الأولي، وتنتظر أن تقوم بعمليتين بعد مرور عام على العملية الأولي، وتمارس حياتها بالطريقة الطبيعية.
" تلك كانت واحدة من ملايين الحالات النادرة، ولكن باستخدام مواقع التوصل الاجتماعي استطاعت تلك الطفلة أن تمارس حياتها بصورة طبيعية".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.