الاثنين، 27 فبراير، 2017

النغف” الدودة التي ستدمر كثير من دول العالم وتسمي “دودة يأجوج ومأجوج والتى حذرنا منها رسولنا الكريم معلومات صادمه تعلموها لاول مره

وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بضرورة البعد التام عند دودة تحمل أسم (النغف)، لأنها تعمل على قتل الإنسان نهائيا، ومن اللحظة الأولي التي تلامس الإنسان، تتركه وهو ميت، ولكن عندما أصيب الإنسان بالخوف والذعر عندما علم بخطر تلك الدودة، ولكن جاء ذلك التفسير لتعريف الإنسان أكثر عن تلك الدودة.
تلك الدودة هي السبب في إبادة الثروة الحيوانية، وإنها تصيب الحيوانات أكثر من الإنسان، ولكن الإنسان القريب من الثروة الحيوانية معرضا لأن يصاب بتلك الدودة، حيث وصلت الخسائر في الثروة الحيوانية إلي ما يقارب إلي 170 مليون دولا في السنة الواحدة، ومن أكثر القارات التي تتعرض للإيذاء من تلك الدودة هي قارتي استراليا، وأفريقيا، ولها أسم آخر لها وهو أسم (ضرب الذبابة)، وإن غذاؤها الرئيسي هو الأعضاء والأنسجة في الجسم، وتم تسميتها بدودة يأجوج ومأجوج، لأنها قامت بقتل ذلك القوم أكثر من مرة وهم نفس القوم الذين يقومن بالخروج عن قيام الساعة، ويخربون في الأرض، وتلك الدودة تعمل على قتل الإنسان نهائيا.
وأنها تدخل في أنف الإنسان في البداية، وتبيده نهائيا، وإن تلك الدودة هي التي تستطيع أن تعمل على إبادة قوم كبير مثل قوم يأجوج ومأجوج، وقيل أن في عهد سيدنا عيسي عليه السلام من معه قام بالصلاة والتضرع من أجل إنقاذهم من بلاء قوم يأجوج ومأجوج، وإذا يحدث أن يرسل الله عليهم دودة النغف، فيموتون مرة واحدة، ويزيح عنهم البلاء، ويأتي عليهم طيرا ليقوم بنقل جثث القوم ويقوم بنقلها في مكان بعيد لا أحد يعرفه سوي الله سبحانه وتعالي.
" تلك الدودة التي وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعد عنها لأنها هي القاتلة، سبحان الله على قدرته، وإن الله عليم بما لا نعلمه نحن".
وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بضرورة البعد التام عند دودة تحمل أسم (النغف)، لأنها تعمل على قتل الإنسان نهائيا، ومن اللحظة الأولي التي تلامس الإنسان، تتركه وهو ميت، ولكن عندما أصيب الإنسان بالخوف والذعر عندما علم بخطر تلك الدودة، ولكن جاء ذلك التفسير لتعريف الإنسان أكثر عن تلك الدودة.
تلك الدودة هي السبب في إبادة الثروة الحيوانية، وإنها تصيب الحيوانات أكثر من الإنسان، ولكن الإنسان القريب من الثروة الحيوانية معرضا لأن يصاب بتلك الدودة، حيث وصلت الخسائر في الثروة الحيوانية إلي ما يقارب إلي 170 مليون دولا في السنة الواحدة، ومن أكثر القارات التي تتعرض للإيذاء من تلك الدودة هي قارتي استراليا، وأفريقيا، ولها أسم آخر لها وهو أسم (ضرب الذبابة)، وإن غذاؤها الرئيسي هو الأعضاء والأنسجة في الجسم، وتم تسميتها بدودة يأجوج ومأجوج، لأنها قامت بقتل ذلك القوم أكثر من مرة وهم نفس القوم الذين يقومن بالخروج عن قيام الساعة، ويخربون في الأرض، وتلك الدودة تعمل على قتل الإنسان نهائيا.
وأنها تدخل في أنف الإنسان في البداية، وتبيده نهائيا، وإن تلك الدودة هي التي تستطيع أن تعمل على إبادة قوم كبير مثل قوم يأجوج ومأجوج، وقيل أن في عهد سيدنا عيسي عليه السلام من معه قام بالصلاة والتضرع من أجل إنقاذهم من بلاء قوم يأجوج ومأجوج، وإذا يحدث أن يرسل الله عليهم دودة النغف، فيموتون مرة واحدة، ويزيح عنهم البلاء، ويأتي عليهم طيرا ليقوم بنقل جثث القوم ويقوم بنقلها في مكان بعيد لا أحد يعرفه سوي الله سبحانه وتعالي.
" تلك الدودة التي وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعد عنها لأنها هي القاتلة، سبحان الله على قدرته، وإن الله عليم بما لا نعلمه نحن".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.