الخميس، 16 فبراير 2017

يأجوج ومأجوج هذا ما توصل إليه العلماء عن مكان تواجدهم معلومه صادمه وحقيقيه

يوجد عدد من الأمور الدينية التي ظل العلم عاجزا على معرفة حقيقتها، والتي منها حقيقة قوم يأجوج ومأجوج، والتي لا أحد يعلم ما سر وجود تلك القبيلة، وهل هي جن أو بشر، وما الشكل الذي كان عليه هيئة وملامح ذلك القوم، حيث أن جميع الروايات التي تم التحدث فيها عن ملامح وشكل ذلك القوم.

أنهم يمتازوا بالحجم الكبير الذي يصل إلي الضخامة، كما أن حجم أعضائهم متساوية، ويمتلكون عين ضيقة نوعا ما وصغيرة جدا، ونسبة لأنهم كان قريبون جدا من الصين، فأنهم شبه ملامحهم في الوجه تشبه الشعب الصيني.
كما أن السبب في تسميتهم بهذا الاسم لأن عددهم كبير جدا، وليس له نهاية، كما أنه من الصعب معرفة عددهم الحقيقي، وأن الهواية التي كانوا يعرفون أن يقومون بها، هي هواية ركوب الخيل، ويوجد بعض من القصص التي تم رواياتها أنه يوجد بعض من ذلك القوم في بلاد الصين، إلي الآن.

وأنه تم خلق ذلك القوم بعد خلق سيدنا آدم عليه السلام فيما يعادل بخمسة عشر ألف سنة، وبالفعل كانوا موجودة تلك القبائل مع بداية خلق الإنسان وحياته على هذه الأرض، وكان يعيش مع ذلك القوم ذي القرنين، وكان المكان المخصص لهم هو قاعة الجبل، ويذكر أن الذي قام بإخفاء معالم ذلك القوم القوي الكبير الحجم، والكثير هو ذي القرنين، فقام بدفنهم، ولكن تذكر بعض الروايات التي تؤكد على خروج قوم يأجوج ومأجوج عند البعث في يوم القيامة، ولكن جميع العلماء والشيوخ، عندما يتحدثون في تلك المواضيع والتي تخص ذلك القوم، بختم أقوالهم بكلمة الله أعلم.

" مع تكرار القصص والروايات عن قوم يأجوج ومأجوج، تبقي كلمة واحدة وهي أن تبقي الحقيقة التي يعلما الله".
يوجد عدد من الأمور الدينية التي ظل العلم عاجزا على معرفة حقيقتها، والتي منها حقيقة قوم يأجوج ومأجوج، والتي لا أحد يعلم ما سر وجود تلك القبيلة، وهل هي جن أو بشر، وما الشكل الذي كان عليه هيئة وملامح ذلك القوم، حيث أن جميع الروايات التي تم التحدث فيها عن ملامح وشكل ذلك القوم.

أنهم يمتازوا بالحجم الكبير الذي يصل إلي الضخامة، كما أن حجم أعضائهم متساوية، ويمتلكون عين ضيقة نوعا ما وصغيرة جدا، ونسبة لأنهم كان قريبون جدا من الصين، فأنهم شبه ملامحهم في الوجه تشبه الشعب الصيني.
كما أن السبب في تسميتهم بهذا الاسم لأن عددهم كبير جدا، وليس له نهاية، كما أنه من الصعب معرفة عددهم الحقيقي، وأن الهواية التي كانوا يعرفون أن يقومون بها، هي هواية ركوب الخيل، ويوجد بعض من القصص التي تم رواياتها أنه يوجد بعض من ذلك القوم في بلاد الصين، إلي الآن.

وأنه تم خلق ذلك القوم بعد خلق سيدنا آدم عليه السلام فيما يعادل بخمسة عشر ألف سنة، وبالفعل كانوا موجودة تلك القبائل مع بداية خلق الإنسان وحياته على هذه الأرض، وكان يعيش مع ذلك القوم ذي القرنين، وكان المكان المخصص لهم هو قاعة الجبل، ويذكر أن الذي قام بإخفاء معالم ذلك القوم القوي الكبير الحجم، والكثير هو ذي القرنين، فقام بدفنهم، ولكن تذكر بعض الروايات التي تؤكد على خروج قوم يأجوج ومأجوج عند البعث في يوم القيامة، ولكن جميع العلماء والشيوخ، عندما يتحدثون في تلك المواضيع والتي تخص ذلك القوم، بختم أقوالهم بكلمة الله أعلم.

" مع تكرار القصص والروايات عن قوم يأجوج ومأجوج، تبقي كلمة واحدة وهي أن تبقي الحقيقة التي يعلما الله".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.