الجمعة، 9 ديسمبر 2016

قامت بعمل عملية ولادة قيصرية ولكنهم لم يجدوا الطفل!الشىء الذى اصدم الاطباء لن تصدق ماذا وجدوا

تحدث بعض من المعجزات التي لا تتكرر وتكون نادرة الحدوث، ولكن تلك المعجزات يعرفها الإنسان عن طريق القصص الخيالية، ولكن هي واقعية لدرجة كبيرة، لأنها حدثت بالفعل على أرض الواقع، وتلك اليوم هي قصة لامرأة حامل تدعي أمبر هادجز، وزوجها دانيل، هذان الزوجان لديهم ثلاث أطفال، وينتظرون حادث سعيد وهو قرب وصول الطفل الرابع لهم.

مرت شهور الحمل لتلك الزوجة بطريقة طبيعية، ولا تجد الزوجة شيء يدعي للغرابة، وفي أسبوعها الثلاثون، شعرت الزوجة بألم المخاض، أي أنه اقتربت موعد الولادة التي، وظلت طوال الـــــ 36 ساعة في هذا الألم، ولكن دون حدوث لها الولادة الطبيعية، ولا تقدر أن تقوم بعملية الولادة، تلك الحالة التي كانت فيها، جعلت الأطباء يحاولون إنقاذها، وإجراء عملية ولادة قيصرية عاجلة، حتى يستطيعون إنقاذ الأم والجنين.

والجدير بالذكر أن الولادة القيصرية يلجئون لها الأطباء عند الحالات التي لا تستطيع الأم فيها أن تلد بصورة طبيعية، أو حين يرون الأطباء أن الولادة الطبيعية أصبحت تشكل خطرا كبيرا، وبالفعل دخلت الزوجة لغرفة العمليات وقاموا الأطباء بشق بطن تلك الزوجة، لإخراج الطفل الذي عانت من نزوله طوال ال36 ساعة الماضية، ولكن الذي فاجئ الأطباء بصدمة في انتظارهم، حيث أنهم لم يجدوا الطفل الذي انتظرته تلك الزوجة وزوجها، وشعرت الأم أن شيء خطأ ما حولها، وذلك من صمت الأطباء حولها، ولكن في وسط الذهول والصمت، حدث شيء لا يتوقعه أحد، وهو صوت بكاء الطفل بين ساق الزوجة، ومن غير فتحة عملية الولادة القيصرية، فأنه قد تم نزوله من قناة الولادة الطبيعية، وبحالة جيدة، ولكن الزوجان غضبا جدا لأن الزوجة خضعت لجراحة طارئة غير ضرورية بالمرة، ولكنهم سعداء بوصول الطفل بصحة جيدة.

" في بعض الأحيان يخطأ الأطباء في حالات طارئة، وتلك القصة واحدة منهم، ولكن في جميع الأحوال لقد وصل الطفل في كامل صحته وعافيته".
تحدث بعض من المعجزات التي لا تتكرر وتكون نادرة الحدوث، ولكن تلك المعجزات يعرفها الإنسان عن طريق القصص الخيالية، ولكن هي واقعية لدرجة كبيرة، لأنها حدثت بالفعل على أرض الواقع، وتلك اليوم هي قصة لامرأة حامل تدعي أمبر هادجز، وزوجها دانيل، هذان الزوجان لديهم ثلاث أطفال، وينتظرون حادث سعيد وهو قرب وصول الطفل الرابع لهم.

مرت شهور الحمل لتلك الزوجة بطريقة طبيعية، ولا تجد الزوجة شيء يدعي للغرابة، وفي أسبوعها الثلاثون، شعرت الزوجة بألم المخاض، أي أنه اقتربت موعد الولادة التي، وظلت طوال الـــــ 36 ساعة في هذا الألم، ولكن دون حدوث لها الولادة الطبيعية، ولا تقدر أن تقوم بعملية الولادة، تلك الحالة التي كانت فيها، جعلت الأطباء يحاولون إنقاذها، وإجراء عملية ولادة قيصرية عاجلة، حتى يستطيعون إنقاذ الأم والجنين.

والجدير بالذكر أن الولادة القيصرية يلجئون لها الأطباء عند الحالات التي لا تستطيع الأم فيها أن تلد بصورة طبيعية، أو حين يرون الأطباء أن الولادة الطبيعية أصبحت تشكل خطرا كبيرا، وبالفعل دخلت الزوجة لغرفة العمليات وقاموا الأطباء بشق بطن تلك الزوجة، لإخراج الطفل الذي عانت من نزوله طوال ال36 ساعة الماضية، ولكن الذي فاجئ الأطباء بصدمة في انتظارهم، حيث أنهم لم يجدوا الطفل الذي انتظرته تلك الزوجة وزوجها، وشعرت الأم أن شيء خطأ ما حولها، وذلك من صمت الأطباء حولها، ولكن في وسط الذهول والصمت، حدث شيء لا يتوقعه أحد، وهو صوت بكاء الطفل بين ساق الزوجة، ومن غير فتحة عملية الولادة القيصرية، فأنه قد تم نزوله من قناة الولادة الطبيعية، وبحالة جيدة، ولكن الزوجان غضبا جدا لأن الزوجة خضعت لجراحة طارئة غير ضرورية بالمرة، ولكنهم سعداء بوصول الطفل بصحة جيدة.

" في بعض الأحيان يخطأ الأطباء في حالات طارئة، وتلك القصة واحدة منهم، ولكن في جميع الأحوال لقد وصل الطفل في كامل صحته وعافيته".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.