الاثنين، 26 ديسمبر، 2016

هل تعلم لماذا الأعضاء التناسلية عورة عند الرجال والنساء ؟

إن الله سبحانه وتعالي خلق الإنسان في أبهي صورة، وقد عرف الإنسان كيف يتزاوج حتى يتكاثر نسل الإنسان، ولا يفني، وإنه الوسيلة الوحيدة التي يجعله يستمر في البقاء على تلك الدنيا، كما أن وضع التزاوج في النبات عكس الحيوان، كما أن التزاوج عند النبات هي الزهور وهي معلنه وغير مختفية وممتلئة بالروائح الجميلة وتروج بطريقة واضحة، وتدعو للتلقيح، من الحشرات، وأنها ظاهرة، ووضع مواد لفتح الشهية حتى تجذب كل عابر سبيل، حتى يحدث التزاوج للتلقيح.

ولكن الأمر مختلفا كليا عند الحيوان لأن الأعضاء التناسلية هي أقبح ما في الحيوان من حيث الشكل، وتكون مختفية، ولكن عند الإنسان عورة، ومشروطة بالخصوصية، ومحل تحريم شديد ولابد من أن تختفي، ومحرمة أن تعلن، وملفوفة بالمحاذير المتعددة، والمرأة يجب أن تكون لرجل واحد، وهناك حكمة من الله، حيث أنه جمله في النباتات ووضعه على السطح، وقبح هذا الأمر في الحيوان، وحفه بالمحاذير ومنع شيوعه في الإنسان.

هنا الحكمة واضحة جدا وإن هذا الأمر في الحيوان تعقبه شهوة، وتذهب العقل، وتؤدي إلي حالة غفلة، وتذهب العقل، ولهذا يصاحب هذا الفعل للإنسان، الجنابة، أي يجنب العقل، ويحدث له إغماء عقلية، ويصاب بالسكتة العقلية، وجعلت تلك الأعضاء قبيحة شكلا، وتم اختفاءها حتى لا يقع الإنسان في الخطأ، وحتى لا يتعاون جمال المظهر على المنكر، ولأنها تهدد الإنسان في أشرف ما يملك، في صوابه، ولكن في النباتات لا توجد شهوة، ولهذا كان الوضع مختلف، ولا يوجد له حظ شخصي، وكان الوضع تشجيع التلقيح بالجذب والترويج بالروائح الجميلة.

" تلك هي قدرات الله التي يقف عندها العلم عاجزا، ولكل شيء حكمة فلم يخلق أي شيء هباء".
إن الله سبحانه وتعالي خلق الإنسان في أبهي صورة، وقد عرف الإنسان كيف يتزاوج حتى يتكاثر نسل الإنسان، ولا يفني، وإنه الوسيلة الوحيدة التي يجعله يستمر في البقاء على تلك الدنيا، كما أن وضع التزاوج في النبات عكس الحيوان، كما أن التزاوج عند النبات هي الزهور وهي معلنه وغير مختفية وممتلئة بالروائح الجميلة وتروج بطريقة واضحة، وتدعو للتلقيح، من الحشرات، وأنها ظاهرة، ووضع مواد لفتح الشهية حتى تجذب كل عابر سبيل، حتى يحدث التزاوج للتلقيح.

ولكن الأمر مختلفا كليا عند الحيوان لأن الأعضاء التناسلية هي أقبح ما في الحيوان من حيث الشكل، وتكون مختفية، ولكن عند الإنسان عورة، ومشروطة بالخصوصية، ومحل تحريم شديد ولابد من أن تختفي، ومحرمة أن تعلن، وملفوفة بالمحاذير المتعددة، والمرأة يجب أن تكون لرجل واحد، وهناك حكمة من الله، حيث أنه جمله في النباتات ووضعه على السطح، وقبح هذا الأمر في الحيوان، وحفه بالمحاذير ومنع شيوعه في الإنسان.

هنا الحكمة واضحة جدا وإن هذا الأمر في الحيوان تعقبه شهوة، وتذهب العقل، وتؤدي إلي حالة غفلة، وتذهب العقل، ولهذا يصاحب هذا الفعل للإنسان، الجنابة، أي يجنب العقل، ويحدث له إغماء عقلية، ويصاب بالسكتة العقلية، وجعلت تلك الأعضاء قبيحة شكلا، وتم اختفاءها حتى لا يقع الإنسان في الخطأ، وحتى لا يتعاون جمال المظهر على المنكر، ولأنها تهدد الإنسان في أشرف ما يملك، في صوابه، ولكن في النباتات لا توجد شهوة، ولهذا كان الوضع مختلف، ولا يوجد له حظ شخصي، وكان الوضع تشجيع التلقيح بالجذب والترويج بالروائح الجميلة.

" تلك هي قدرات الله التي يقف عندها العلم عاجزا، ولكل شيء حكمة فلم يخلق أي شيء هباء".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.