الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

سر انقراض الديناصورات وما سر ذكورها في القرآن الكريم

الآن يعكف بعض من العلماء والشيوخ في دراسة ما كان موجود في خلق سيدنا آدم، ومن ضمن هؤلاء الشيوخ هو الشيخ الإماراتي الشيخ وسيم يوسف، والموضوع الذي أراد أن يوضحه للجميع ما هي حقيقة انقراض الديناصورات، وهل هي بالفعل موجودة، ولكن أنه وضح أنها موجودة منذ أكثر من 160 مليون عاما،

يوجد بعض من الدلالات القرآنية التي توضح أن الديناصورات تم انقراضها، بسبب أنها كانت تتشاجر مع بعضها، ويسفكون دم بعض، حتى انتهت ولكن بالفعل أنها كانت موجودة، ولكن البعض لا يعلم أنها حقيقة أم لا، ولكن الله وضح كل شيء في الكتاب والسنة، ومن ضمن الأمور التي ذكرها، ذكر طول سيدنا آدم، وهو ستون ذراعا، كما أنه قال أن جميع يخلق يدخل على سورة سيدنا آدم، وأن قبور الصحابة يختلف طولهم عن الطول الحقيقي للإنسان، وأن قصر القامة من سنن الله.

كما أن الديناصورات تم خلقهم في عهد سيدنا آدم، كما أن جميع النصوص القرآنية، تؤكد على أن الطول الحقيقي والذي كان في خلق سيدنا آدم، طوال جدا، ولكن الله ذكر وجود الكائنات الضخمة، وأنها موجودة، وتلك الأحجام الكبيرة تم وجوها من قبل.

إن الله يذكر آية واحدة يجعلك تعرف وتعلم كل شيء من العصور السابقة، وإن عصر سيدنا آدم، كان يوجد الكثير من الدلالات التي تؤكد لك أنه كان يوجد الكائنات الضخمة، وأن سيدنا آدم طوله ستون ذراعا، ونستمر في النقصان حتى إلي أن يأتي يوم القيامة.

" يوجد بعض من القصص التي لا يعلم عنها شيء، ولكن عندما يتمعن الكثير من الآيات القرآنية وقصص أهل السلف، والأحاديث النبوية الشريفة الذي يجعلك تعلم ما مضي من ملايين العام".
الآن يعكف بعض من العلماء والشيوخ في دراسة ما كان موجود في خلق سيدنا آدم، ومن ضمن هؤلاء الشيوخ هو الشيخ الإماراتي الشيخ وسيم يوسف، والموضوع الذي أراد أن يوضحه للجميع ما هي حقيقة انقراض الديناصورات، وهل هي بالفعل موجودة، ولكن أنه وضح أنها موجودة منذ أكثر من 160 مليون عاما،

يوجد بعض من الدلالات القرآنية التي توضح أن الديناصورات تم انقراضها، بسبب أنها كانت تتشاجر مع بعضها، ويسفكون دم بعض، حتى انتهت ولكن بالفعل أنها كانت موجودة، ولكن البعض لا يعلم أنها حقيقة أم لا، ولكن الله وضح كل شيء في الكتاب والسنة، ومن ضمن الأمور التي ذكرها، ذكر طول سيدنا آدم، وهو ستون ذراعا، كما أنه قال أن جميع يخلق يدخل على سورة سيدنا آدم، وأن قبور الصحابة يختلف طولهم عن الطول الحقيقي للإنسان، وأن قصر القامة من سنن الله.

كما أن الديناصورات تم خلقهم في عهد سيدنا آدم، كما أن جميع النصوص القرآنية، تؤكد على أن الطول الحقيقي والذي كان في خلق سيدنا آدم، طوال جدا، ولكن الله ذكر وجود الكائنات الضخمة، وأنها موجودة، وتلك الأحجام الكبيرة تم وجوها من قبل.

إن الله يذكر آية واحدة يجعلك تعرف وتعلم كل شيء من العصور السابقة، وإن عصر سيدنا آدم، كان يوجد الكثير من الدلالات التي تؤكد لك أنه كان يوجد الكائنات الضخمة، وأن سيدنا آدم طوله ستون ذراعا، ونستمر في النقصان حتى إلي أن يأتي يوم القيامة.

" يوجد بعض من القصص التي لا يعلم عنها شيء، ولكن عندما يتمعن الكثير من الآيات القرآنية وقصص أهل السلف، والأحاديث النبوية الشريفة الذي يجعلك تعلم ما مضي من ملايين العام".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.