الاثنين، 26 ديسمبر 2016

شاهد لاول مره مغارة الدم المغارة التي قتل فيها قابيل أخاه هابيل

من أكثر البلاد التي يحدث فيها جرائم قتل للأطفال والنساء، وعند البحث في التاريخ السابق لتلك الدولة، تبين أنها مسبوقة من قديم الزمان، وأنها تعاني من استبداد الشعب والجيش والرئيس الحالي، والآن تم وجود بها الجامعات الإرهابية مثل داعش، والذين يقومون بالأعمال الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري طبقا لمعتقداتهم، وبالمقارنة بين ما يحدث في سوريا، وفي البلاد الأخرى، سوريا هي الأولي بين في سفك الدماء، حيث يوجد بها مغارة الدم، يمكن للبعض لا يعرفها، ولكن البعض الآخر لا يعلم عنها شيء.

مغارة الدم، هي المغارة الأولي التي تم إيجادها في جبل الأربعين الموجودة في دمشق، وبسؤال أحد العلماء عن السبب في تسمية تلك المغارة بهذا الاسم، قال أن هذا الاسم للمغارة يرجع لسنوات طويلة، حيث أنها شهدت على أول جريمة في التاريخ، وهي حادثة قابيل وهابيل، والتي جعلت الجبال تنشق وتسيل من الدماء، بسبب الحزن علي تلك الحادثة.

عندما شاهدوا بعض العلماء تلك الظاهرة والدماء التي سالت من تلك الجبال، شعورا بالغرابة تجاه وقوع مثل تلك الحادثة، وقاموا بمحاولات كثيرة حتى يستطيعون تفسير تلك الحادثة، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل، كما أن تلك المغارة التجأ إليها سيدنا زكريا هو وأربعين فردا من الحواريين، وتم تسميتها نسبة له باسم مغارة الأربعين، وتم تسميتها أيضا باسم مغارة آدم، حيث سكن بها سيدنا آدم.
" تاريخ البشرية مليئة بالأسرار التي لا يعلم عنها الإنسان إلا ما ظهر منها، ولكن اليوم وبعد مرور السنوات يتضح للجميع بعض من الأمور والحكايات التي لا يعلم عنها من قبل، وفي بعض من الأوقات يفشل العلم في إيجاد تفسير لتلك الحالات التي تظهر فجأة".

من أكثر البلاد التي يحدث فيها جرائم قتل للأطفال والنساء، وعند البحث في التاريخ السابق لتلك الدولة، تبين أنها مسبوقة من قديم الزمان، وأنها تعاني من استبداد الشعب والجيش والرئيس الحالي، والآن تم وجود بها الجامعات الإرهابية مثل داعش، والذين يقومون بالأعمال الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري طبقا لمعتقداتهم، وبالمقارنة بين ما يحدث في سوريا، وفي البلاد الأخرى، سوريا هي الأولي بين في سفك الدماء، حيث يوجد بها مغارة الدم، يمكن للبعض لا يعرفها، ولكن البعض الآخر لا يعلم عنها شيء.

مغارة الدم، هي المغارة الأولي التي تم إيجادها في جبل الأربعين الموجودة في دمشق، وبسؤال أحد العلماء عن السبب في تسمية تلك المغارة بهذا الاسم، قال أن هذا الاسم للمغارة يرجع لسنوات طويلة، حيث أنها شهدت على أول جريمة في التاريخ، وهي حادثة قابيل وهابيل، والتي جعلت الجبال تنشق وتسيل من الدماء، بسبب الحزن علي تلك الحادثة.

عندما شاهدوا بعض العلماء تلك الظاهرة والدماء التي سالت من تلك الجبال، شعورا بالغرابة تجاه وقوع مثل تلك الحادثة، وقاموا بمحاولات كثيرة حتى يستطيعون تفسير تلك الحادثة، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل، كما أن تلك المغارة التجأ إليها سيدنا زكريا هو وأربعين فردا من الحواريين، وتم تسميتها نسبة له باسم مغارة الأربعين، وتم تسميتها أيضا باسم مغارة آدم، حيث سكن بها سيدنا آدم.
" تاريخ البشرية مليئة بالأسرار التي لا يعلم عنها الإنسان إلا ما ظهر منها، ولكن اليوم وبعد مرور السنوات يتضح للجميع بعض من الأمور والحكايات التي لا يعلم عنها من قبل، وفي بعض من الأوقات يفشل العلم في إيجاد تفسير لتلك الحالات التي تظهر فجأة".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.