الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

بقايا من قصر قارون مازالت موجودة بعد أن خسف الله به الأرض اسرار تعلمها لاول مره شاهدها الان

من أهم ما يتابعه الجميع هو قصص الأنبياء والمرسلين، وقصص السلف مما سبقونا في هذه الدنيا، وبعد التطور الكبير في العلم أصبح كل شيء يمكن أن يتوصل له العلماء، ومن الأشياء التي تم اكتشافها مؤخرا هو بقايا بقصر قارون.

والجدير بالذكر أن في أيام نبي الله موسي عليه السلام، كان له قصة طويلة مع الحاكم الظالم قارون، كما أنه تم ذكر تلك القصة في سورة قرآنية كاملة، وهي سورة الحجرات، حيث أنه كان يملك قصرا كبيرا مليء بالحجرات التي تحتوى على كنوز كل ما يخطر في بال أحد وكان لا يستطيع أحد من الرجال أن يحمل ما يحتويه ذلك القصر، ولكن مثلما اشتهر بالثروة الكبيرة التي لا حصر لها، اشتهر أيضا بالغي والظلم، ووصفه الجميع بأنه حاكم ظالم.

كما أن الله أعطاه من فضله حتى يتصدق على الفقير من بلده، ونصحه جميع من في بلده بهذا، إلا أنه أبي واستكبر ورفض، وطغي على بناء قومه، وأصبح يكنز في الذهب والفضة، وفي يوم تزين بزينة لا مثيل لها، حتى يوضح لقومه كمية الثراء الذي يملكه، وجميع من قومه، قالوا لو أنهم يملكون مثل ما يملك قارون، ولكن الله خسف به الأرض، العرش والطوابق التي كانت مصنوعة من الذهب، كلها قام الله بخسفها، ولكن اليوم تم العثور على بقايا من هذا القصر، بجانب البحيرة المشهورة، وهي بحيرة قارون، والقصر اليوم أصبح يستقبل زواره حتى يكون لهم العبرة والموعظة، لكل حاكم ظالم يتكبر ويبخل على قومه مما أتاه الله من فضله، والجميع يتوافدون منذ الظهور الأول لبقايا قصر الحاكم الظالم قرون.

" لم يكون الأول الذي تكون نهايته بخسف الله له، ولكن لم يكون الأخير لأن الجميع في تلك الأيام يطغي، ويتباهي، ولكن نعم الله علي الإنسان لا تقف عند الذهب والفضة، فالله وهب الإنسان الكثير من النعم الواجب علينا أن نحمده عليها".
من أهم ما يتابعه الجميع هو قصص الأنبياء والمرسلين، وقصص السلف مما سبقونا في هذه الدنيا، وبعد التطور الكبير في العلم أصبح كل شيء يمكن أن يتوصل له العلماء، ومن الأشياء التي تم اكتشافها مؤخرا هو بقايا بقصر قارون.

والجدير بالذكر أن في أيام نبي الله موسي عليه السلام، كان له قصة طويلة مع الحاكم الظالم قارون، كما أنه تم ذكر تلك القصة في سورة قرآنية كاملة، وهي سورة الحجرات، حيث أنه كان يملك قصرا كبيرا مليء بالحجرات التي تحتوى على كنوز كل ما يخطر في بال أحد وكان لا يستطيع أحد من الرجال أن يحمل ما يحتويه ذلك القصر، ولكن مثلما اشتهر بالثروة الكبيرة التي لا حصر لها، اشتهر أيضا بالغي والظلم، ووصفه الجميع بأنه حاكم ظالم.

كما أن الله أعطاه من فضله حتى يتصدق على الفقير من بلده، ونصحه جميع من في بلده بهذا، إلا أنه أبي واستكبر ورفض، وطغي على بناء قومه، وأصبح يكنز في الذهب والفضة، وفي يوم تزين بزينة لا مثيل لها، حتى يوضح لقومه كمية الثراء الذي يملكه، وجميع من قومه، قالوا لو أنهم يملكون مثل ما يملك قارون، ولكن الله خسف به الأرض، العرش والطوابق التي كانت مصنوعة من الذهب، كلها قام الله بخسفها، ولكن اليوم تم العثور على بقايا من هذا القصر، بجانب البحيرة المشهورة، وهي بحيرة قارون، والقصر اليوم أصبح يستقبل زواره حتى يكون لهم العبرة والموعظة، لكل حاكم ظالم يتكبر ويبخل على قومه مما أتاه الله من فضله، والجميع يتوافدون منذ الظهور الأول لبقايا قصر الحاكم الظالم قرون.

" لم يكون الأول الذي تكون نهايته بخسف الله له، ولكن لم يكون الأخير لأن الجميع في تلك الأيام يطغي، ويتباهي، ولكن نعم الله علي الإنسان لا تقف عند الذهب والفضة، فالله وهب الإنسان الكثير من النعم الواجب علينا أن نحمده عليها".

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.