الخميس، 10 نوفمبر 2016

هام لكل ام الطريقه الوحيده لكى تعرفى ان ابنتك تمارس العاده السريه

تستهدف الكثير من اعدائنا تحطيم قوي شبابنا من خلال ابعادهم عن الدين والاخلاق والسلوك القويم حيث لم تعد الحروب من خلال الأسلحة والحرب المعلنة بل أصبحت حرب باردةمن خلال تدمير الشباب الذين هم امل المستقبل وقادته ولم يترك الغرب وسيلة الا واستغلوها لتحقيق أغراضهم المشينه ومن أسوء الأسلحة الذي يستغلها أعداء الأسلام سلاح الرغبة الجنسية عند الشباب حيث يقومون بنشر الكثير من المواقع الإباحية التي تنشر الفجور والرزيلة ولقد أصبحت تدعوا لممارسة العادة السرية التي تحضم الشباب اجتماعيا ونفسيا وتجعلهم ضعاف الشخصية . ونلاحظ ان البنين يعد اكثر وقوعا في تلك الفخ القاتل ربما لانهم يتعرضون للكثير من الضغوط النفسية حيث يستطيع الشاب التحرك بحرية ومشاهدة المواقع الإباحية خارج المنزل علي عكس الفتاة التي غالبا ما تكون خطواتها محسوبة كما ان الشاب يبلغ جنسيا قبل الفتاه ويجد لديه طاقة كبيرة في فترة الشباب وفي ظل غياب دور الأسرة الواعية التي تقوم باستغلال كم الطاقة الهائلة للشاب في تعليمه شيء مفيد كممارسة الرياضة التي تخلصه من الممارسات والعادات السلبية والحرص علي تعليم الشباب امور دينهم ليكون هناك الوازع الديني والضمير الذي يجعله يراقب الله في كل تصرفاته ، كما ان معظم منازلنا لم تعد سوي مكان للإيواء في غياب الترابط الأسرة فأصبح دور الام والأب توفير المأكل والملبس ونسوا ان أهم شيء هو توفير الإحتواء النفسي والحنان والدعم لأطفالهم بل يجب علي الأبوين التقرب جدا من ابنائهم في فترة المراهقة والشباب ومعرفة أصداقائهم ومعارفهم وميولهم بدون ان يشعر الأطفال بذلك حتي يقوموا بالحفاظ علي أطفالهم ضد أي خطر قد يحدث لهم كما يجب علي الام ان تلاحظ الفتاة او الشاب إذا كان يستغرق وقتا أطول في الحمام أو يظهر عليه العرق الشديد من أقل مجهود فقد يكون ذلك دليل علي وقوعه في خطر ممارسة العادة السرية.
تستهدف الكثير من اعدائنا تحطيم قوي شبابنا من خلال ابعادهم عن الدين والاخلاق والسلوك القويم حيث لم تعد الحروب من خلال الأسلحة والحرب المعلنة بل أصبحت حرب باردةمن خلال تدمير الشباب الذين هم امل المستقبل وقادته ولم يترك الغرب وسيلة الا واستغلوها لتحقيق أغراضهم المشينه ومن أسوء الأسلحة الذي يستغلها أعداء الأسلام سلاح الرغبة الجنسية عند الشباب حيث يقومون بنشر الكثير من المواقع الإباحية التي تنشر الفجور والرزيلة ولقد أصبحت تدعوا لممارسة العادة السرية التي تحضم الشباب اجتماعيا ونفسيا وتجعلهم ضعاف الشخصية . ونلاحظ ان البنين يعد اكثر وقوعا في تلك الفخ القاتل ربما لانهم يتعرضون للكثير من الضغوط النفسية حيث يستطيع الشاب التحرك بحرية ومشاهدة المواقع الإباحية خارج المنزل علي عكس الفتاة التي غالبا ما تكون خطواتها محسوبة كما ان الشاب يبلغ جنسيا قبل الفتاه ويجد لديه طاقة كبيرة في فترة الشباب وفي ظل غياب دور الأسرة الواعية التي تقوم باستغلال كم الطاقة الهائلة للشاب في تعليمه شيء مفيد كممارسة الرياضة التي تخلصه من الممارسات والعادات السلبية والحرص علي تعليم الشباب امور دينهم ليكون هناك الوازع الديني والضمير الذي يجعله يراقب الله في كل تصرفاته ، كما ان معظم منازلنا لم تعد سوي مكان للإيواء في غياب الترابط الأسرة فأصبح دور الام والأب توفير المأكل والملبس ونسوا ان أهم شيء هو توفير الإحتواء النفسي والحنان والدعم لأطفالهم بل يجب علي الأبوين التقرب جدا من ابنائهم في فترة المراهقة والشباب ومعرفة أصداقائهم ومعارفهم وميولهم بدون ان يشعر الأطفال بذلك حتي يقوموا بالحفاظ علي أطفالهم ضد أي خطر قد يحدث لهم كما يجب علي الام ان تلاحظ الفتاة او الشاب إذا كان يستغرق وقتا أطول في الحمام أو يظهر عليه العرق الشديد من أقل مجهود فقد يكون ذلك دليل علي وقوعه في خطر ممارسة العادة السرية.

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.