الأحد، 9 أكتوبر 2016

الدودة التي ستقضي على قوم

قال الله تعالى للمسيح عيسى ابن مريم أنه يرسل البشر للذهاب إلى الطور وعد الذهب إلى البيت، وبالفعل ذهبوا إلى جبل الطور فقد وجدوا الجدار الذ شيدوها ذو القرنين ليبعث منه يأجوج ومأجوج، وقال الله تعالى أن كل من يحضر مولود، تتضاعف أعدادهم كأعداد الحشرات الزاحفة مثل: النمل، والعوض والجراد ولو أجروا أحصاء لعددهم ليوصوا إلى عدد لهم، وإذا انطلقوا في الأرض يقتلون كل من يقع تحت يداهم، وكانوا أقوياء بطريقه غير معقوله، والغرور يلتمسهم وهم يقتلون في مخلوقات الله في الأرض، ويرددون حديثهم المستهتر ويقولون لقد قضينا على من في الأرض، وسوف نقضي على من في السماء. وفي هذا الوقت يحتاج المسيح إلى الله ويقوم بالتوسل إليه ليخلصه مما هو فيه والبلاء الذي أصابه فالله سبحانه وتعالى يلبي له نداءه ويبعث له بعض الدود وهو ما يسمى (النغف) الذي يقضي على يأجوج ومأجوج لإنقاذه مما هو فيه، وسبحان الله في خلق هذه الدودة التي تقضي على قوم بأكمله فما أعظم خلقك يا إلهي!!!، ثم بعث الله هذه الدودة القاضية لتقم بالقضاء عليهم في وقت واحد ليصبحوا قتلا، وقد تبعثرت أجسامهم في كل مكان وأرسل الله تعالى بعض الجمل لنقلهم من مكانهم إلى مكان اخر. وهذه الدودة تكون في غاية الخطورة فقد أثرت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا القوم هم الذين فعلوا بأنفسهم ذلك، ولم يدخلوا في رحمة الله تعالى فالله غفور رحيم ويغفر لعباده الذين أمنوا. وقالت بعض الدراسات أن هذه الدودة تصل إلى الجسد عن طريق الأنف والأذن وتعمل على توقف الدم وعدم وصوله الى المخ، ثم يفقد شهيته ثم يموت، ولكن إلى تم العالج منها سوف يبقى على قيد الحياة بإذن الله.
قال الله تعالى للمسيح عيسى ابن مريم أنه يرسل البشر للذهاب إلى الطور وعد الذهب إلى البيت، وبالفعل ذهبوا إلى جبل الطور فقد وجدوا الجدار الذ شيدوها ذو القرنين ليبعث منه يأجوج ومأجوج، وقال الله تعالى أن كل من يحضر مولود، تتضاعف أعدادهم كأعداد الحشرات الزاحفة مثل: النمل، والعوض والجراد ولو أجروا أحصاء لعددهم ليوصوا إلى عدد لهم، وإذا انطلقوا في الأرض يقتلون كل من يقع تحت يداهم، وكانوا أقوياء بطريقه غير معقوله، والغرور يلتمسهم وهم يقتلون في مخلوقات الله في الأرض، ويرددون حديثهم المستهتر ويقولون لقد قضينا على من في الأرض، وسوف نقضي على من في السماء. وفي هذا الوقت يحتاج المسيح إلى الله ويقوم بالتوسل إليه ليخلصه مما هو فيه والبلاء الذي أصابه فالله سبحانه وتعالى يلبي له نداءه ويبعث له بعض الدود وهو ما يسمى (النغف) الذي يقضي على يأجوج ومأجوج لإنقاذه مما هو فيه، وسبحان الله في خلق هذه الدودة التي تقضي على قوم بأكمله فما أعظم خلقك يا إلهي!!!، ثم بعث الله هذه الدودة القاضية لتقم بالقضاء عليهم في وقت واحد ليصبحوا قتلا، وقد تبعثرت أجسامهم في كل مكان وأرسل الله تعالى بعض الجمل لنقلهم من مكانهم إلى مكان اخر. وهذه الدودة تكون في غاية الخطورة فقد أثرت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا القوم هم الذين فعلوا بأنفسهم ذلك، ولم يدخلوا في رحمة الله تعالى فالله غفور رحيم ويغفر لعباده الذين أمنوا. وقالت بعض الدراسات أن هذه الدودة تصل إلى الجسد عن طريق الأنف والأذن وتعمل على توقف الدم وعدم وصوله الى المخ، ثم يفقد شهيته ثم يموت، ولكن إلى تم العالج منها سوف يبقى على قيد الحياة بإذن الله.

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.