الأحد، 9 أكتوبر 2016

مؤلم رجل يكتشف سر خطير بعد موت زوجته ... سبحان الله

كان هناك رجلا وامراته متزوجان منذ زمن طويل وكانت ايامهم سعيدة وعيشتهم رغدة وكانوا متفقين دايما على الحب والصراحة والوضوح فكانا لا يخفى اى منهما سرا على الاخر وبذلك لم يختلفا يوما قط
حتى جاء يوم علما الرجل ان امراءته مريضة بمرضا خطير قد يؤدى بحياتها فى
وقتا قريب فحزن الرجل حزنا شديدا على زوجة كانت له خير عونا فى الدنيا وقلبها الكبير اتسع
اكثر من الكون بالنسبة له وحتى لا يبخسها حقها لازم فراشها ولم يتركها لحظة واحدة فى مرضها
حتى جاء يوما كان يخشاه ويرهبه وهو يوم وفاتها وقبل الوفاة بدقائق دار بينهم حوارا شيقا
فقد سالت الزوجة زوجها : يارفيق ايامى وخير زوجا قد رزقت به
هل ستتخذ زوجة من بعد وفاتى ارجو ان تصارحنى بهذا الامر لاهميته عندى ؟
فرد عليها الرجل قائلا :
حبيبتى لقد تعاهدنا على الثقة والصراحة ولن اكذبك القول بانى
لا افكر فى الزواج ثانيا حتى لا اخدعك .
شكرت زوجته له صارحته معها وصدقه المعهود وانه لم يفكر فى الكذب عليها
وهى على فراش الموت
كما كان دائما صادقا معها
وختمت مدحها له بانها تريد منه طلبا وتتمنى الا يرفضه لها نهائيا
فقال لها الرجل : انى كلى اذان صاغية لكى حبيبتى فامرى لا تتطلبين ؟
قالت له :
اريد ان تعطينى وعد ان تاجل زواجك حتى يتم جفاف تراب قبرى نهائيا
واتمنى ان تحقق مطلبى ؟
رد عليها الرجل سريعا :
هذا وعدا منى بذلك انى لن اتزوج حتى يتم جفاف تراب قبرك حبيبتى
وتوفت الزوجة بعد وعد زوجها مباشرة
وكل يوم وكل شهر وكل سنة كان الزوج المخلص يذهب لقبر امراءته
ليرى ان كان تم جفاف تراب قبرها اما لا فيجده مبلولا
فكاد ان يجن فقد وعد زوجته ولا يستطيع الرجوع عن وعده
وقد زاد الامر عن حده فكيف يظل قبر زوجته مبلولا بعد مرور سنوات على وفاتها كيف ؟
الى ان ذهب فى يوما كالمعتاد فوقف مدهوشا لما راااااه ؟
فقد راى اخ زوجته المتوفاه قادما من مقبرة اخته فاستوقفه الزوج وساله :
بعد كل هذه السنوات وما زلت تتذكر زيارة قبر اختك انك لرجلا وفى نادر الوجود ؟
فرد اخ الزوجة : والله يااخى انى انفذ وصية اختى قبل وفاتها فقد طلبت منى
ان احضر يوميا لاسكب الماء على تراب قبرها ولا اتوقف عن هذا العمل
ما دمت حيا وانا على وعدى لها منذ وفاتها فقد كانت نعم الاخت .
وما كان من الزوج المصدوم الا ان قال حسبنا الله ونعم الوكيل
وقد كانت صمدة عمره التى لم يكن يتوقعها قط

كان هناك رجلا وامراته متزوجان منذ زمن طويل وكانت ايامهم سعيدة وعيشتهم رغدة وكانوا متفقين دايما على الحب والصراحة والوضوح فكانا لا يخفى اى منهما سرا على الاخر وبذلك لم يختلفا يوما قط
حتى جاء يوم علما الرجل ان امراءته مريضة بمرضا خطير قد يؤدى بحياتها فى
وقتا قريب فحزن الرجل حزنا شديدا على زوجة كانت له خير عونا فى الدنيا وقلبها الكبير اتسع
اكثر من الكون بالنسبة له وحتى لا يبخسها حقها لازم فراشها ولم يتركها لحظة واحدة فى مرضها
حتى جاء يوما كان يخشاه ويرهبه وهو يوم وفاتها وقبل الوفاة بدقائق دار بينهم حوارا شيقا
فقد سالت الزوجة زوجها : يارفيق ايامى وخير زوجا قد رزقت به
هل ستتخذ زوجة من بعد وفاتى ارجو ان تصارحنى بهذا الامر لاهميته عندى ؟
فرد عليها الرجل قائلا :
حبيبتى لقد تعاهدنا على الثقة والصراحة ولن اكذبك القول بانى
لا افكر فى الزواج ثانيا حتى لا اخدعك .
شكرت زوجته له صارحته معها وصدقه المعهود وانه لم يفكر فى الكذب عليها
وهى على فراش الموت
كما كان دائما صادقا معها
وختمت مدحها له بانها تريد منه طلبا وتتمنى الا يرفضه لها نهائيا
فقال لها الرجل : انى كلى اذان صاغية لكى حبيبتى فامرى لا تتطلبين ؟
قالت له :
اريد ان تعطينى وعد ان تاجل زواجك حتى يتم جفاف تراب قبرى نهائيا
واتمنى ان تحقق مطلبى ؟
رد عليها الرجل سريعا :
هذا وعدا منى بذلك انى لن اتزوج حتى يتم جفاف تراب قبرك حبيبتى
وتوفت الزوجة بعد وعد زوجها مباشرة
وكل يوم وكل شهر وكل سنة كان الزوج المخلص يذهب لقبر امراءته
ليرى ان كان تم جفاف تراب قبرها اما لا فيجده مبلولا
فكاد ان يجن فقد وعد زوجته ولا يستطيع الرجوع عن وعده
وقد زاد الامر عن حده فكيف يظل قبر زوجته مبلولا بعد مرور سنوات على وفاتها كيف ؟
الى ان ذهب فى يوما كالمعتاد فوقف مدهوشا لما راااااه ؟
فقد راى اخ زوجته المتوفاه قادما من مقبرة اخته فاستوقفه الزوج وساله :
بعد كل هذه السنوات وما زلت تتذكر زيارة قبر اختك انك لرجلا وفى نادر الوجود ؟
فرد اخ الزوجة : والله يااخى انى انفذ وصية اختى قبل وفاتها فقد طلبت منى
ان احضر يوميا لاسكب الماء على تراب قبرها ولا اتوقف عن هذا العمل
ما دمت حيا وانا على وعدى لها منذ وفاتها فقد كانت نعم الاخت .
وما كان من الزوج المصدوم الا ان قال حسبنا الله ونعم الوكيل
وقد كانت صمدة عمره التى لم يكن يتوقعها قط

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.