الخميس، 14 مايو 2015

صدق او لا تصدق تضع مولودها في عرض البحر !!!


إنّ الأمومة مصدر العطف والحنان ،والأمّ تعاني الكثير من الآلام في الحمل والرضاع ويحكى أنّ هناك سيدة كانت ذات أصل نيجيري قد وضعت رضيعها على متن سفينة كانت متوجهة إلى إيطاليا حيث أنّ أعضاء السفينة قد قاموا بإنقاذ السيدة كما أنّ طاقم السفينة قد قاموا بإنقاذ الكثيرين ممّن هاجر هجرةً غير  شرعية، ولقد تمّ نقل السيدة الأرجينية باططحاب ولدها بعد ذالك إلى إحدى المستشفيات في مدينة ميسينا التابعة لصقلية،، ويحكى عن إحدى التقارير أنّ السيدة الأم كانت تسمى كيت والوليد كان يسمى تيستيموني حيث أنّ هذا الرضيع قد تمّ ولادته قبل نحو عشرين دقيقة من منتصف ليلة عيد ميلاد المسيح كما أنّ الأمّ والرضيع يحظيان بصحة جيدة، ولقد قامت السيدة بإطلاق لقب سالفورتي والذي بدوره يعني المنقذ والمخلص إلى اسم الطفل كأحد أنواع الشكر على ماتم تقديمه من أؤلئك الذين كانوا على متن السفينة الحربية الإيطالية حيث أنّهم قد قاموا بتقديم المساعدات الطبية لمن قاموا بإنقاذهم ولقد أضافت هذه السيدة أنّها قد هجرت منزلها منذ شهرين حيث قد ركبت مع طفلتها البالغة من العمر 15 عام على متن مركب كانت متوجهة إلى أوروبا ولقد قامت السيدة بترك زوجها ومعه ولدين لهما  كانا في عمر السادس عشر.

إنّ الأمومة مصدر العطف والحنان ،والأمّ تعاني الكثير من الآلام في الحمل والرضاع ويحكى أنّ هناك سيدة كانت ذات أصل نيجيري قد وضعت رضيعها على متن سفينة كانت متوجهة إلى إيطاليا حيث أنّ أعضاء السفينة قد قاموا بإنقاذ السيدة كما أنّ طاقم السفينة قد قاموا بإنقاذ الكثيرين ممّن هاجر هجرةً غير  شرعية، ولقد تمّ نقل السيدة الأرجينية باططحاب ولدها بعد ذالك إلى إحدى المستشفيات في مدينة ميسينا التابعة لصقلية،، ويحكى عن إحدى التقارير أنّ السيدة الأم كانت تسمى كيت والوليد كان يسمى تيستيموني حيث أنّ هذا الرضيع قد تمّ ولادته قبل نحو عشرين دقيقة من منتصف ليلة عيد ميلاد المسيح كما أنّ الأمّ والرضيع يحظيان بصحة جيدة، ولقد قامت السيدة بإطلاق لقب سالفورتي والذي بدوره يعني المنقذ والمخلص إلى اسم الطفل كأحد أنواع الشكر على ماتم تقديمه من أؤلئك الذين كانوا على متن السفينة الحربية الإيطالية حيث أنّهم قد قاموا بتقديم المساعدات الطبية لمن قاموا بإنقاذهم ولقد أضافت هذه السيدة أنّها قد هجرت منزلها منذ شهرين حيث قد ركبت مع طفلتها البالغة من العمر 15 عام على متن مركب كانت متوجهة إلى أوروبا ولقد قامت السيدة بترك زوجها ومعه ولدين لهما  كانا في عمر السادس عشر.

أشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.